ابن الملقن

1296

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . قال له معاوية : ما هن يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ علياً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : " رب إن هؤلاء أهل بيتي " ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلم - فقال له علي : خلفتني مع الصبيان والنساء ؟ قال : " ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، ألا إنه لا نبوة بعدي ؟ " ، ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر ؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه " ، فتطاولنا لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقال : " أين علي ؟ " قالوا : هو أرمد فقال : " ادعوه " ، فبصق في وجهه ، ثم أعطاه الراية ، ففتح الله عليه . قال : فلا والله ، ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة . تخريجه : الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، به ، ثم قال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وقد اتفقا جميعاً على إخراج حديث المؤاخاة ، وحديث الراية " ، وتعقبه الذهبي بأنه على شرط مسلم فقط ، وفاتهما أن الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ( 4 / 1871 رقم 32 ) في فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، وهو عنده من طريق بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول له ، خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله ، خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة =